يرجع البدون إلى أناس من أصول بدوية استقرت على الحافة الشمالية للجزيرة العربية تزايدت مشكلتهم مع الامتيازات العديدة التي منحتها لهم الدولة في بداية الستينيات بعد الحصول على الاستقلال بمعاملتهم معاملة الكويتيين باستثناء التمتع بالحقوق السياسية طبعا، وتنقسم فئة البدون إلى شريحتين: الأولى: عديمو الجنسية القانونية، والشريحة الثانية هي: من يحمل جنسية أخرى وأخفاها للحصول على مزايا المواطنة، وبالنسبة للشريحة الأولى الغالبة فهم أشخاص عرضت عليهم الجنسية الكويتية من الدرجة الثانية، ولكنه كان يعتقد أنه يستحق الجنسية من الدرجة الأولى بالتأسيس فرفضها فأصبح عديم الجنسية وهناك أيضا من لديه منهم وثائق تثبت أن لهم أصولا أخرى في الكويت قبل عام 1929م أو بعدها بقليل وأن آباءهم وأجدادهم استقروا بالكويت ولديهم أقارب من الدرجة الأولى ممن يتمتعون بالجنسية الكويتية، أما الشريحة الثانية فهم مواطنون يحملون جنسياتهم (عراقية – سعودية – إيرانية – شامية) وعندما عمت الطفرة النفطية في الكويت أخفوا جنسياتهم للتمتع بميزات المواطنة الكويتية، وادعوا أنهم بدون وهؤلاء قلة حيث تغلب الشريحة الأولى من حيث العدد، ويعمل البدون بالمهن الدنيا، وأغلبهم أميون ولا يسمح لهم بدخول الجامعة، ولا يمنحون خدمات حكومية ولا تعليمية.

وتملأ الإعلانات الصحف الكويتية لإغراء هؤلاء بشراء الجنسية من ليبريا أو اليونان … وأغلبهم عندما يفعل يتعرض للنصب مع أن ذلك يتم بالتنسيق بين حكومات تلك البلدان في الأساس.