أحمد فتحي – إسلام أون لاين.نت

27/03/2005

وقت انشغال القادة العرب بقمتهم المنعقدة في الجزائر يومي 22 – 23 مارس الجاري انشغل الشارع العربي وعبّر عدد من المواقع وساحات الحوار العربية على الإنترنت بالاحتفال بالذكرى الأولى لرحيل شيخ المجاهدين الشيخ أحمد ياسين مؤسس حركة المقاومة الإسلامية “حماس” يوم 22 مارس 2004 الذي اغتالته قوات الاحتلال الإسرائيلي بإطلاق عدة صواريخ على كرسيه المتحرك عقب أداء صلاة الفجر في غزة فعبّر موقع حماسنا الذي يعرف بأنه موقع مصري (لا علاقة له بحركة حماس) اختتمت فعاليات التظاهرة الإلكترونية لـ”يوم ياسين” العالمي على الإنترنت تحت شعار “أيقظ أمة” بمشاركة كوكبة من نشطاء الإنترنت وبعض الشخصيات العامة في العالم العربي.

وكان من فعاليات “يوم ياسين” قيام موقع حماسنا بضخ رسائل البريد الإلكترونية في ذكرى الشيخ ياسين إلى الآلاف عبر الإنترنت من خلال برامج الضخ البريدي.

وحول اليوم يقول محمد السيد المشرف على موقع حماسنا لـ”إسلام أون لاين.نت” الأربعاء 23-3-2005: إن يوم ياسين على الإنترنت هو أفضل حملة لموقع حماسنا على الإطلاق، حيث جمع الشرق والغرب بداية من المغرب الممثلة في حركة التوحيد والإصلاح صاحبة الفكر الوسطي الإسلامي، وحركة حماس ممثلة في كتائب القسام، ورابطة مساجد النصيرات، ثم موقع المقاطعة الرسمي للجنة المقاطعة بالإسكندرية.

وأضاف السيد: أقيم “يوم ياسين” بعدة مساجد في فلسطين المحتلة منها مسجد عز الدين القسام ومسجد صلاح شحادة ومسجد حسن البنا، حيث أقامت رابطة مساجد النصيرات حفلاً لإحياء ذكرى ياسين، وفي ختام هذه اللقاءات التي حضرها قيادات من حماس تم توزيع نشرة تحمل شعار يوم ياسين على الإنترنت.

وسبق لموقع حماسنا أن أقام “يوم القدس الأول” على الإنترنت العام الماضي 2004، للتذكير بأهمية استرجاع القدس المحتلة، وذلك كمقدمة لآلية عمل مشترك بين نشطاء الإنترنت، ثم عقد اليوم الثاني للقدس أوائل العام الجاري في بداية الانطلاقة الحقيقية؛ مما جعل وكالة الأنباء الإسرائيلية “ميديا لاين” تكتب تقريرًا عن هذا اليوم تقول فيه: “إنه نوع جديد من الإرهاب الذي يظهر الخير، وفي الحقيقة هو يؤلب الكراهية ضد إسرائيل”!.

وزاد السيد بالقول: علق بعض الشباب ملصقات على جدران الجامعات الفلسطينية تحمل شعار يدعو للمشاركة في يوم ياسين على الإنترنت، وكذلك قام بعض الشباب بتوزيع نشرة أمام الجامعة الإسلامية بغزة تدعو للمشاركة مع موقع حماسنا في ذكرى استشهاد الشيخ ياسين.
وأضاف السيد: في مصر قام أحد المتطوعين بطبع ألف كارت يحمل اسم يوم ياسين الأول على الإنترنت وتوزيعه على بعض المدارس في بعض المحافظات المصرية.

ودعا السيد المؤسسات الدعوية إلى توجيه طاقات الأفراد بها نحو “العمل الإيجابي داخل وخارج الإنترنت”.

الإسكندرية تنتفض لياسين

من جانبهم نظم طلاب جامعة الإسكندرية الثلاثاء 22-3-2005 تظاهرة فنية شارك فيها آلاف من طلاب الجامعة وساندهم العديد من أعضاء هيئة التدريس بعنوان “كلنا أحمد ياسين”، وتضمنت التظاهرة الفنية مسرحية عرض فيها الطلاب موقف الحكام والزعماء من قضية فلسطين، وبحسب موقع “جامعة أون لاين” الذي يعرفه أصحابه بأنه تابع للتيار الإسلامي: قام الطلاب أثناء المهرجان بالاتصال هاتفيًّا بمحمد أبو نزال من حركة حماس وأشاد بدوره بجامعة الإسكندرية في الاهتمام بالقضية الفلسطينية، وجاءت بعد ذلك مسرحية ثانية توضح أن العاجز الحقيقي هو عاجز الإرادة وليس عاجز البدن (في إشارة إلى عجز الأنظمة العربية في مواجهة القضايا العربية والإسلامية المُلحّة في المرحلة الصعبة التي تمر بها الأمة).

وقام الطلاب بترديد هتافات منها: “يا ياسين يا حبيب صورتك أبدًا ما حتغيب”، “يا شهيد أتهنا أتهنا واستنانا على باب الجنة”.

وختم المهرجان بعرض الكلمة الأخيرة للشيخ أحمد ياسين لجامعة الإسكندرية قبل استشهاده مباشرة التي تضمنت رسالة إلى حكام العرب في القمة العربية آن ذاك.

ابن وابنة ياسين

وفي سياق ليس ببعيد شهدت ساحة الحوار بموقع “إسلام أون لاين.نت” نشاطًا محمومًا واقتراحات بمواقف عملية إحياء للذكرى الأولى لاستشهاد الشيخ أحمد ياسين، ومنها: عنونة جميع مشاركات يوم 22-3-2005 باسم “ابن ياسين” أو “ابنة ياسين”، هذا ودارت جميع المشاركات حول الشيخ “أحمد ياسين.. الإنسان والقضية”، فيما دعت بعض المشاركات الأخرى إلى أن يتصدق كل مشاركة أو مشاركة حسب استطاعته المادية يوم 22-3-2005 باسم الشيخ ياسين، وحملت مشاركات أخرى إصرارًا وتأكيدًا على السير في درب الشهيد.

وكان من اللافت عدم تطرق أي مشاركة من مشاركات الثلاثاء لأي حديث حول القمة العربية المنعقدة في الجزائر، وكان التركيز فقط على الشيخ ياسين.

البالتوك ينطق “ياسين”

وبعنوان “يوم الوفاء لفقيد الأمة” أقامت شبكة فلسطين المسلمة -تهتم بنشر القضية الفلسطينية والعمل على التواصل بين الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج- مهرجانها على برنامح البالتوك الصوتي وحول ذلك المهرجان تقول منسقة غرفة فلسطين المسلمة التي لم تشأ ذكر اسمها لـ”إسلام أون لاين.نت”: شملت فعاليات مهرجان الثلاثاء كلمات لضيوف من قادة بارزين لحركة المقاومة الإسلامية حماس تخللها أناشيد حماسية.

ومضت منسقة الغرفة تقول: تحدث في المهرجان حفيد الشهيد وهو “عبد الغني ياسين” الذي أصيب معه أثناء عملية الاغتيال في 22-3-2004، وقادة بارزون من حركة حماس ومنهم محمود الزهار، الشيخ حسن يوسف، فيما تحدث أيضًا الشيخ حامد البيتاوي رئيس رابطة علماء فلسطين، إلى جانب كلمات لمجموعة من أمهات وزوجات الشهداء.

وزادت منسقة الغرفة بالقول: تحدث أيضًا عن الأسرى المحررين ناصر عبد الجواد الحاصل على الدكتوراة من داخل السجن والذي صحب الشيخ ياسين لفترة أثناء الأسر، وكذلك الأسيرة المحررة يقين سامر، وكانت هناك كلمات لعدد من الأساتذة بالجامعة الإسلامية بغزة منهم الدكتور صالح الرقب والدكتور سالم سلامة، ومن القاهرة كانت هناك كلمة للأستاذ مهدي عاكف المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين.

موقع ذات صلة: