أحمد عبد الجواد

Image
جاكي سميث

أعلنت وزيرة الداخلية البريطانية جاكي سميث أن عدد المسلمين بالمملكة المتحدة في الوقت الراهن قد يصل إلى مليوني شخص، مقارنة بـ1.6 مليون وفقًا لإحصائيات عام 2001، وذلك بزيادة قدرها 400 ألف في أقل من 7 أعوام.

وكشفت الوزيرة البريطانية عن هذه الأرقام خلال زيارة رسمية لها إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد الإثنين 7-4-2007، بحسب صحيفة “ذا جارديان” البريطانية في عددها الصادر اليوم الثلاثاء.

وأشارت الصحيفة إلى أن الأرقام الجديدة أكدت على مكانة الإسلام، وأنه يُعَدّ ثاني أكبر ديانة في البلاد بعد المسيحية، حيث بات المسلمون يشكلون الآن 3.3% من سكان بريطانيا.

زيادة أعداد المسلمين توضح بحسب الصحيفة أن “الإسلام أصبح أسرع الديانات انتشارًا في المملكة المتحدة”.

وأضافت الصحيفة أن المسلمين ذوي الأصول الباكستانية يشكلون أكثر من 43% من مسلمي بريطانيا خارج العاصمة لندن، بينما يشكل البنجلاديشيون 17%، كما تبلغ نسبة الهنود 9%. وتنقسم غالبية الأقلية الإسلامية في العاصمة لندن بين الباكستانيين والبنجلاديشيين.

“مليونيرات المسلمين”

وفي معرض كلامها، أكدت وزيرة الداخلية خلال زيارتها لباكستان لبحث التعاون بين البلدين في مجال الحرب ضد الإرهاب، على أن “المسلمين يسهمون في الاقتصاد الوطني البريطاني”.

وأشارت إلى أن هناك 10 آلاف مسلم مليونير في بريطانيا، فيما تساهم الأقلية ككل في اقتصاد المملكة المتحدة سنويًّا بنحو 31 مليار جنيه إسترليني.

وتُعَدّ زيارة الوزيرة البريطانية هي الأولى التي يقوم بها مسئول أجنبي رفيع المستوى إلى باكستان منذ اغتيال رئيسة الوزراء السابقة بينظير بوتو، وتشكيل الحكومة الجديدة في باكستان.

ولفتت الوزيرة أن “4 مسلمين من أصول باكستانية يشغلون مقاعد في مجلس العموم البريطاني، بينهم وكيلا وزارة في الحكومة، بالإضافة إلى أكثر من 200 عضو في المجالس المحلية في جميع أنحاء المملكة المتحدة”.

لا يحض على الإرهاب

وشددت سميث على أن “الإسلام لا يحض على الإرهاب”، وحثت في الوقت ذاته المسلمين في بريطانيا وباكستان بأن “يجابهوا دعاة العنف المتطرفين”.

وقالت: “إنه لا بد أن نضمن أن جامعاتنا تلقى تعليمًا عالي المستوى فيما يتعلق بالعقيدة والإسلام، ولا بد أن تكون بريطانيا مركزًا للدراسات الإسلامية، خارج العالم الإسلامي”.

وألقت الوزيرة الضوء على برنامج وزارة الخارجية الذي تم تصميمه من أجل إزالة سوء الفهم بشأن ماذا تعني أن تكون مسلمًا بريطانيًّا، ويعطى البرنامج الذي أنشئ في عام 2005، الفرصة لمسلمي بريطانيا السفر من المملكة المتحدة إلى باكستان، وإلى أي مكان آخر في العالم الإسلامي؛ وذلك للتحدث عن الإسلام في بريطانيا المعاصرة.