القاهرة- همام عبد المعبود- إسلام أون لاين نت/12-5-2001

حل العنوسة يبدأ بصندوق للتبرعات

دعا عدد من نواب البرلمان المصري إلى إنشاء صندوق للزواج في مصر، على غرار صندوق الزواج الذي تم إنشاؤه بكل من دولة الإمارات العربية المتحدة والكويت، مما يسهم في حل مشكلة العنوسة في مصر بعد أن ارتفعت المهور وتكاليف الزواج.

وأضاف كل من النائبين: عبد الرحيم عبد الحميد وناريمان الدرمللي أن هذا الصندوق لا يتعارض مع مبادئ الإسلام، أو الشريعة الإسلامية، وإنما يأتي تطبيقا لمبدأ التكافل الاجتماعي الذي دعا إليه الإسلام.

وأشار النواب إلى أهمية أن يكون الصندوق تحت رقابة الدولة، على أن يقوم بقبول التبرعات من رجال الأعمال والقادرين، كما دعوا إلى تشجيع فكرة إقامة حفلات زواج جماعية.
واقترحوا إمكانية قبول الصندوق لجزء من أموال الزكاة؛ بهدف معاونة الشباب على نفقات الزواج، بدلا من عزوفهم عنه، نظرا لتكلفته العالية، وذلك كحل لحماية الشباب من الانحراف، وللحد من انتشار الزواج العرفي.

وأكد النواب على ضرورة قيام الدولة بدعم هذا الصندوق ، والنظر إلى تجربة دولة الإمارات وقيامها بدعم الصندوق بمبلغ من المال لمساعدة الشباب المقبل على الزواج وغير القادر على تكاليفه، وهو ما تم أيضا في دولة الكويت.

يذكر أن إحصاء السكان في مصر أفاد أن عدد العزاب في مصر قد تجاوز تسعة ملايين شاب، إضافة إلى ارتفاع سن الزواج، سواء بين الشباب أو الفتيات؛ نظرا للحالة الاقتصادية السيئة، وارتفاع المهور، فضلا عن أزمة السكن؛ مما حال بينهم وبين إكمال نصف دينهم.‏

الذكرى 53 للنكبة