20/02/2005

ريم مهنا

 

pic05

التسويق العصبي يساعد على تلبية الحاجات الحقيقية !

اسم لمسرحية مصرية حاول مخرجها مناقشة فكرة الديكتاتورية والدعوة للتخلص من المستبدين، لكن لا أظن أنه تخيل عندما أطلق هذا الاسم أن يصل الأمر مع التقدم المذهل والسريع للتكنولوجيا إلى حد اللعب فعليا بالأدمغة!

فمن الممكن الآن أن يعرف العلماء بماذا نفكر وبماذا نشعر، بل والأدهى أنهم يحاولون جديا التوصل لمعرفة ماذا ننوي أن نفعل ومن منا يمكن أن يصبح مجرما أو “إرهابيا” أو مرتشيا، وهذا ليس جزءا من الفيلم الهوليودي الشهير الذي تنبأ بحدوث هذا فعلا، لكنها الأبحاث المهتمة بسبر أغوار المخ البشري والتي تتم الآن على قدم وساق في العديد من المراكز البحثية.

وتقوم الفكرة الرئيسية لمثل تلك الأبحاث على عرض بعض الصور أو الأفلام أمام شخص ما في نفس الوقت الذي يتم فيه مراقبة وتصوير ردود فعل المخ لهذه الصور عن طريق أجهزة طبية مثل أجهزة الرنين المغناطيسي الوظيفي FMRI التي منها يتم تحليل ردود الأفعال تلك ليبنى عليها تحليل مفصل للشخصية.

وقد ظهر نتاجا لهذه الأبحاث أسلوب جديد للتسويق يدعى  

  • المصادر:

    • , November 2004

    • , Economist.com, June 2004

    • , commercialalert.org, December 2003

    • ., By Douglas Rushkoff, (c) NyPress.com, Feb. 2004.

    • , Melanie Wells, (c) 09.01.03 Forbes.com


    * كاتبة مهتمة بالشأن العلمي، ويمكنك التواصل معها عبر البريد الإلكتروني الخاص بالصفحة: