20/02/2005

ريم مهنا *

 

التسويق العصبي يساعد على تلبية الحاجات الحقيقية !

“اللعب في الدماغ” اسم لمسرحية مصرية حاول مخرجها مناقشة فكرة الديكتاتورية والدعوة للتخلص من المستبدين، لكن لا أظن أنه تخيل عندما أطلق هذا الاسم أن يصل الأمر مع التقدم المذهل والسريع للتكنولوجيا إلى حد اللعب فعليا بالأدمغة!

فمن الممكن الآن أن يعرف العلماء بماذا نفكر وبماذا نشعر، بل والأدهى أنهم يحاولون جديا التوصل لمعرفة ماذا ننوي أن نفعل ومن منا يمكن أن يصبح مجرما أو “إرهابيا” أو مرتشيا، وهذا ليس جزءا من الفيلم الهوليودي الشهير “تقارير الأقليات” الذي تنبأ بحدوث هذا فعلا، لكنها الأبحاث المهتمة بسبر أغوار المخ البشري والتي تتم الآن على قدم وساق في العديد من المراكز البحثية.

وتقوم الفكرة الرئيسية لمثل تلك الأبحاث على عرض بعض الصور أو الأفلام أمام شخص ما في نفس الوقت الذي يتم فيه مراقبة وتصوير ردود فعل المخ لهذه الصور عن طريق أجهزة طبية مثل أجهزة الرنين المغناطيسي الوظيفي FMRI التي منها يتم تحليل ردود الأفعال تلك ليبنى عليها تحليل مفصل للشخصية.

وقد ظهر نتاجا لهذه الأبحاث أسلوب جديد للتسويق يدعى البنتاجون تستعد للعراق.. بالميكروويف! 

  • تكنولوجيا الإبعاد بين التأييد والإنكار

  • “خدعة التكنولوجيا”.. صفعة لإفاقة البشر

  • المصادر:


    * كاتبة مهتمة بالشأن العلمي، ويمكنك التواصل معها عبر البريد الإلكتروني الخاص بالصفحة: [email protected]