بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
يقول الأستاذ الدكتور وهبة الزحيلي
رئيس قسم الفقه الإسلامي ومذاهبه بكلية الشريعة / جامعة دمشق:

زواج المسيار زواج مكتمل الأركانحيث يوجد الإيجاب والقبول من الطرفين مع حضور الولي العدل وشاهدي عدل ثقات‏،‏ ذكورمسلمين بالغين عاقلين‏،‏ ولكن تتنازل المرأة عن شيئيين‏:‏ حقها في القَسْم‏(‏المبيت عندها دورياً بما يعادل زمن المبيت عند امرأة أخرى‏)‏ وحقها في النفقة‏،‏ولابد من تسجيله عند الدولة حفاظاً على حقوق المرأة‏،‏ ويكره كتمانه كراهة شديدة‏.‏

هذا الزواج وإن كان صحيحاًمشروعاً في الظاهر إلا أنه لا يحقق مقاصد الزواج الثابتة‏،‏ والسكن والاطمئنانوالإشراف على المنزل ونحو ذلك‏،‏ فهو في رأيي مكروه‏.‏

أما التشجيع أو المعارضة فيكون بحسبالظروف‏،‏ وبحسب كل حالة على حدة‏،‏ فقد يكون مرغوباً لتحقيق عفة المرأة وصونها إذاغلب على ظنها الوقوع في الحرام من غير ذلك‏.‏ وأعارضه إذا كانت المرأة في حالاعتدال ولا يوجد شبق أو رغبة ملحِّة‏،‏ وأطالب الرجل المتزوج بهذه الصفة أن يكثرالتردد على هذه الزوجة‏،‏ ويشعرها بأنه زوج بالمعنى الصحيح .انتهى كلام الشيخ
طالع أيضاً
:
زواج المسيار : بين الشرع والعرف

‏ والله أعلم.

 

 

 

 

أ.د وهبة الزحيلي أستاذ الفقه وأصوله بالجامعات السورية