ما زال باب عندما يأتي المساء يستدعي ردود فعل متباينة من القرَّاء، والطريف أن المعترضين هم في غالبيتهم من الرجال الذين يرون أن هذا الكلام “غير مناسب” في موقع إسلامي، ويشكو بعضهم أنه لا يصح أن يقرأ الشباب الزائر للموقع موضوعات حول العلاقات الزوجية/الجنسية، في حين أننا وجدنا الترحيب بالأساس من الجمهور من النساء اللواتي أكدن في رسائلهن أن أسئلة كثيرة تدور في عقولهن وقلوبهن، لكنهن لا يجرؤن على السؤال والإفصاح حياءً وخشية الاتهام بالانفتاح، فيؤثرن الصمت.

     ولن نكرر ما قلناه في أعداد سابقة عن كون الثقافة الجنسية جزءًا من الثقافة الإسلامية العامة، ولن نضرب –تكرارًا- الأمثال للناس من حياة الرسول –صلى الله عليه وسلم- والصحابة – رضوان الله عليهم – لعلهم يتدبرون، بل نقول فقط أن أبناءنا وإخواننا وأزواجنا الذين يطالعون الإنترنت خير لهم أن يقرأوا عندنا ما يتأسس على أرض الإسلام، ويدور مع مقاصد الشرع وآدابه عن أن يبحثوا عن المعلومة لدى أصحاب المذاهب والسبل الأخرى، وإننا نفتح الملفات المغلقة طاعة لله –سبحانه – ورسوله – صلى الله عليه وسلم -، والتزامًا بمنهج الإسلام في هذه العلاقات. واليوم اخترنا أن نورد بعضًا من الفتاوى بشأن ممارسات زوجية يتساءل الناس عن حكم الشرع فيها، ويرد الفقيه ليعين الناس على الحلال، وينهاهم عن الحرام. والله يجنبنا الزَّلل. العلاقات الزوجية بين الزوجين:

– ما يحِلُّ للرجل من زوجته عند العقد عليها وقبل الدخول.
– ماذا يحل للزوج من زوجته؟
– آداب الجماع.
– حدود مداعبة الزوجين قبل الجماع.
– الهجر في المضاجع.
– حكم الوطء في الدبر.
– حدود الجماع.