لندن – عبد الكريم حمودي – قدس برس

حظي تقرير التنمية البشرية لعام 2000 الذي احتُفل بنشره يوم الخميس الماضي 29 من يونيو الماضي، في أكثر من 70 عاصمة دولية، باهتمام كبير؛ وذلك لربطه لأول مرة بين التنمية البشرية كمقياس لتوسيع خيارات الناس وتمتعهم بحياة أفضل من خلال ثلاثة معايير هي: العمر المتوقع عند الولادة، ومعرفة القراءة والكتابة بين البالغين، ونصيب الفرد من الناتج الإجمالي لكل دولة، -وحقوق الإنسان، واعتبار هذه الحقوق محوراً أساسياً لتقرير هذا العام، راصداً التطورات والتوجهات المتعلقة بحقوق الإنسان في 174 بلداً صناعياً ونامياً، وعاكساً التحديات المحتملة التي تواجه حقوق الإنسان في القرن الحادي والعشرين.

وفي هذا السياق يقول التقرير: إن النقاش الجدي حول حقوق الإنسان وعلاقتها بالتنمية كان في أحيان كثيرة عرضة للتشويش بفعل الخطابة السياسية البليغة في سنوات الحرب الباردة؛ فقد كانت الحقوق المدنية والسياسية من جهة والحقوق الاقتصادية والاجتماعية من جهة أخرى تعتبر رؤى متنافسة، بدل أن يُنظر إليها على أنها هموم يكمّل الواحد منهما الآخر، ومع نهاية الحرب الباردة تغيّر هذا الوضع وتم استبدال الخطابة بالاهتمام بالنتائج، وبطبيعة الحال تبين أن النتائج كانت جيدة في العديد من أرجاء العالم.

ويؤكد التقرير على أهمية الترابط بين التنمية البشرية وحقوق الإنسان، ويستشهد بقول ماري روبنسون -المفوضة العليا في الأمم المتحدة لحقوق الإنسان- التي تقول: “إن حقوق الإنسان غير قابلة للتجزئة، ولا يمكن أن نكون انتقائيين؛ لأن هذه الحقوق متشابكة وتعتمد على بعضها البعض؛ فالتحرر من الخوف والعوز يرتبط بحرية التعبير والمعتقد، والحق في التعليم يرتبط بالصحة، كما أن هناك علاقة واضحة ما بين معرفة الأم القراءة والكتابة وصحة أطفالها”.

ويكتسب تقرير التنمية البشرية الذي يصدره برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للسنة الحادية عشرة على التوالي -صدر التقرير الأول منه عام 1990- أهمية كبيرة بسبب كثافة المعلومات التي يوفرها عن بلدان العالم الواردة في الدليل، من خلال شبكة واسعة من الخبراء؛ فالبرنامج يمتلك شبكة مكونة من 123 مكتباً قُطرياً، وبرامج تتناول ما يناهز 174 بلداً وإقليماً، ويركز 90 في المائة من البرامج الأساسية على 66 بلداً يعيش فيها 90 في المائة من أشد سكان العالم فقراً.

ويمول البرنامج مشاريع في أفريقيا والدول العربية وآسيا والمحيط الهادي وأمريكا اللاتينية ومنطقة الكاريبي وأوروبا ورابطة الدول المستقلة، ويعتبر أكبر مقدم للمساعدات الإنمائية على سبيل الهبة في منظومة الأمم المتحدة، من خلال إدارته لموارد مالية تبلغ قيمتها 2.3 مليار دولار سنوياً.

العالم العربي

تناول تقرير التنمية البشرية عشرين دولة عربية بالدراسة، بينما استبعد الصومال وفلسطين، ومن خلال دراسة مواقع هذه الدول في دليل التنمية البشرية ومقارنتها بالعام الماضي، يمكننا أن نسجل بعض الملاحظات في ضوء القضايا التي تعرّض لها التقرير منها:

أولاً: هناك تفاوت كبير بين مواقع الدول العربية في دليل التنمية البشرية؛ فالفرق بين أول دولة عربية وهي الكويت ومرتبتها (36) وآخر دولة وهي إريتريا ومرتبتها (159) يبلغ 123 مرتبة، وهو فرق هائل ضمن المجموعة العربية.

ثانياً: يلاحظ من الدليل أن عدداً من الدول العربية سجلت تراجعاً في مواقعها؛ فمن أصل 20 دولة دخلت في دليل التنمية البشرية شهدت ثماني دول هبوطاً في مركزها لهذا العام عن عام 1999 وهذه الدول هي: لبنان –13، ليبيا –7، البحرين –4، الإمارات العربية المتحدة –2 ، الكويت وقطر والعراق والسودان –1. وبقيت سوريا واليمن في نفس مرتبتهما وهما على الترتيب 111، 148.

ثالثاً: هناك عشر دول عربية سجلت تحسناً في دليل التنمية البشرية، ولعل من المفارقات أن أكثر دولتين سجلتا تقدماً هما إريتريا وجيبوتي وبثمانية مراتب ثم جاءت المملكة العربية السعودية وسلطنة عمان + 3، الأردن والجزائر والمغرب وموريتانيا +2، تونس ومصر +1.

رابعاً: توزعت الدول العربية على المجموعات الثلاث الأولى: تنمية بشرية عالية، وضمت أربع دول عربية هي: الكويت والبحرين وقطر والإمارات العربية المتحدة، والثانية: تنمية بشرية متوسطة، وضمت 11 دولة عربية وهي على التوالي: ليبيا، السعودية، لبنان، سلطنة عمان، الأردن، تونس، الجزائر، سوريا، مصر، المغرب، العراق. والثالثة: تنمية بشرية منخفضة، وضمت خمس دول عربية وهي: السودان، موريتانيا، اليمن، جيبوتي، إريتريا.

خامساً: بطء التحرك نحو الديمقراطية في الوطن العربي؛ حيث يقول التقرير: إن العالم شهد خلال العقدين الماضيين طفرات من التقدم مع التحول إلى نظم ديمقراطية تتسم بالتعددية الحزبية؛ حيث إن أكثر من 100 بلد وضع نهاية لحكم الديكتاتوريات العسكرية أو الأحزاب الوحيدة لديه.

سادساً: تثبت الأرقام المتعلقة بالتنمية البشرية تخلّف الدول العربية بشكل كبير؛ فعلى صعيد التعليم هناك تسعة ملايين طفل لا يتلقون التعليم الابتدائي، وهناك أكثر من 60 مليون أمّي.

أما على صعيد دخل الفرد فما زال منخفضاً، قياساً بالدول المماثلة؛ حيث يعيش أكثر من 73 مليون عربي تحت خط الفقر، وهناك 15 مليون عاطل عن العمل وهناك 10 ملايين لا يحصلون على طعام كاف.

سابعاً: ضعف مؤسسات المجتمع المدني، وعدم وجود وسائط إعلامية حرة؛ فوسائط الإعلام في معظم الدول العربية ما تزال تسيطر عليها الدولة، على الرغم من أن 5 في المائة من البلدان على مستوى العالم فقط تسيطر على وسائل الإعلام فيها.

ثامناً: أما على صعيد انتهاكات حقوق الإنسان، وهو محور تقرير التنمية البشرية لهذا العام، فهناك الكثير من الانتهاكات التي تتناولها تقارير منظمات وحقوق الإنسان، ومنها منظمة العفو الدولية وغيرها.

ويسلط تقرير التنمية البشرية الأضواء على البُعد الإنساني للتنمية البشرية والترابط بين البعد الاقتصادي والتقدم البشري، ويرتب التقرير 174 من دول العالم المتقدم والنامي وفق “دليل التنمية البشرية” كما يبين دليل التنمية من (صفر) إلى واحد ترتيب كل بلد من حيث سعيه لتحسين حياة شعبه.

ومن خلال قراءة أولية لتقرير التنمية، ومراجعة دليل التنمية لهذا العام، وبالمقارنة بالعام الماضي يمكن أن نسجل النقاط الإيجابية والسلبية، سواء على صعيد التنمية البشرية أو على صعيد حقوق الإنسان، مشيرين إلى الإنجازات التي حققتها البشرية والإخفاقات التي ما تزال تحتاج إلى بذل الكثير من الجهد لتحقيق الأهداف المرجوة، ولعل مقارنة هذه النجاحات بما كانت عليه البشرية خلال فترات سابقة يلقي مزيداً من الضوء على الوضع الإنساني ومن هذه النقاط:

– سدس البشرية فقط يتمتعون بمستوى تنمية بشرية عالية، ويقطن هؤلاء في 46 بلداً، يمثلون الدول الصناعية والغنية.

– استمرار اتساع الهوة بين الفقراء والأغنياء في العالم، وتهميش البلدان الفقيرة؛ فقد زادت خلال القرن الماضي التفاوتات العالمية في الدخل بمقادير تجاوزت أي شيء شهدناه من قبل، فالبون بين دخل أغنى بلد وأفقر بلد كان حوالي 3 إلى 1 في عام 1820، و35 إلى 1 في عام 1950، و44 إلى 1 في عام 1973، و72 إلى 1 في عام 1992. وفي هذا السياق ذكر التقرير أنه في عام 1999 بلغ مجموع ثروة أغنى 200 شخص في العالم 1000 مليار دولار (تريليون دولار)، بينما يبلغ مجموع دخل 582 مليون شخص يعيشون في أقل البلدان نمواً، ومجموعها 43 بلداً 146 مليار دولار.

– انحسار النظم الاستعمارية والدكتاتورية لصالح النظم الديمقراطية؛ ففي عام 1900 كان أكثر من نصف سكان العالم يعيشون تحت الحكم الاستعماري، ولم يكن أي بلد قد منح جميع مواطنيه حقوق التصويت، أما الآن فزهاء ثلاثة أرباع سكان العالم يعيشون في ظل نظم ديمقراطية.

– إن احترام حقوق الإنسان سجل تقدماً كبيراً منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية، وتمثل ذلك في التوقيع على مجموعة من المعاهدات والمواثيق الدولية ففي عام 1945 صدر ميثاق الأمم المتحدة، وأعقبه الإعلان العالمي لحقوق الإنسان عام 1948، وفي عام 1979 تم التوقيع على اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة، وبعد 10 سنوات ووُفق على اتفاقية حقوق الطفل، وفي عام 1986 اعتُمد إعلان الحق في التنمية، وأعلنت التزامات أخرى في المؤتمر العالمي لحقوق الإنسان الذي عقد في فيينا عام 1993، وفي عام 1998 تم إقرار نظام روما لإنشاء المحكمة الجنائية الدولية.

– حقق العالم تقدماً في مجال مكافحة الفقر؛ ففي الصين مثلاً انخفض فقر الدخل من 33 في المائة  في 1978 إلى 7 في المائة في عام 1994، لكن ما يزال الفقر إحدى أهم التحديات التي تواجه البشرية؛ فعلى نطاق العالم يعاني 1.2 مليار نسمة من فقر الدخل؛ إذ يعيشون على أقل من دولار واحد يومياً.

– وحقق العالم أيضاً تقدماً كبيراً في المجال الصحي؛ فخلال الفترة ما بين 1980 – 1999 انخفض سوء التغذية: فقد انخفضت نسبة الأطفال ناقصي الوزن في البلدان النامية من 37 في المائة إلى 27 في المائة، وانخفضت نسبة الأطفال المتقزمين من 47 في المائة إلى 33 في المائة. وخلال الفترة من 1970 إلى 1998 زادت النسبة المئوية لمن يحصلون على مياه مأمونة في المناطق الريفية من العالم النامي أكثر من أربع مرات؛ إذ ارتفعت من 13في المائة إلى 71 في المائة.

إلا أن هناك تحديات كبيرة في هذا المجال تنتظر بذل المزيد من الجهود للتغلب عليها، فما يزال أكثر من مليار نسمة في البلدان النامية يفتقرون إلى الحصول على مياه صحية مأمونة، بينما يفتقر 2.4 مليار نسمة إلى صرف صحي لائق. كما أنه ومع نهاية القرن كان هناك زهاء 34 مليون نسمة قد أصيبوا بفيروس نقص المناعة المكتسبة (الإيدز). ويموت كل عام زهاء 18 مليون نسمة نتيجة للإصابة بأمراض تنتقل بالعدوى.

التعليم

في مجال التعليم يقول التقرير: إن معدل القراءة والكتابة بين البالغين زاد بمقدار النصف، من 48 في المائة  عام 1970 إلى 72 في المائة في عام 1998، وزادت نسبة القيد الصافية في المرحلتين الابتدائية والثانوية معاً من 50 في المائة (من 110 لكل 1000 مولود) في عام 1970 إلى 72 في المائة في عام 1998، إلا أنه ما يزال  هناك زهاء 90 مليون طفل غير ملتحقين بالمدارس، وزهاء 300 ألف طفل كانوا جنوداً في التسعينيات، وأصيب ستة ملايين طفل في صراعات مسلحة.

كما يشير التقرير إلى أن هناك أكثر من 100 مليون طفل يعيشون أو يعملون في الشوارع. وفي البلدان النامية يوجد حوالي 250 مليون طفل يعملون، منهم 140 مليوناً من البنين و110 ملايين من البنات.

العمر

يقول التقرير: إن العمر المتوقع في البلدان النامية زاد أثناء العقود الثلاثة الماضية بمقدار 10 أعوام – من 55 عاماً في سنة 1970 إلى 65 عاماً في سنة 1998 – وانخفض معدل وفيات الرضع بأكثر من خمسين  (من 110 لكل 1000 مولود حي) في عام 1970 إلى 64 مولود في عام 1998.

المرأة

ما تزال المرأة -على الصعيد العالمي- عرضة للعنف؛ فمن بين ثلاث نساء تعرضت امرأة واحدة تقريباً في المتوسط للعنف في إطار علاقات حميمة.

وعلى نطاق العالم يجري الاتجار كل عام بحوالي 1.2 مليون امرأة وفتاة تحت سن 18 لأغراض البغاء. وتشغل النساء حوالي 14 في المائة من المقاعد البرلمانية على نطاق العالم.

– انخفاض الصراعات المسلحة الكبرى – وجميعها تقريباً صراعات داخلية من 55 صراعاً في عام 1992 إلى 32 صراعاً في عام 1998. ويقدر أن خمسة ملايين نسمة لقوا حتفهم في صراعات داخل الدول في التسعينيات، وفي عام 1998 كان هناك عالمياً أكثر من 10 ملايين لاجئ و5 ملايين شخص مشردين داخلياً، وقد اتسمت هذه الصراعات بعمليات اغتصاب وتعذيب على نطاق واسع.

مفارقات

أورد التقرير عدداً من المفارقات يمكن الإشارة إلى بعضها:

1 – إن الولايات المتحدة -التي تأتي في المرتبة الثانية في دليل التنمية البشرية، ولديها ثاني أعلى نصيب للفرد من الدخل بين 18 من أغنى البلدان، التي حُدد ترتيبها في دليل الفقر البشري، الوارد في التقرير- لديها أعلى معدل للفقر في تلك المجموعة، تليها أيرلندا والمملكة المتحدة، والسبب الرئيس لذلك هو شيوع الأمية الوظيفية؛ حيث يبلغ معدلها شخصاً واحداً تقريباً بين كل خمسة أشخاص.

2 – إن كندا التي تحتل المرتبة الأولى على الصعيد العالمي لم تغير سياستها بشأن حقوق الإنسان؛ فقد أورد التقرير أن حكومة مقاطعة أنتيريو أبلغت لجنة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان أنها لن تغير سياستها المتمثلة في تقديم التمويل الكامل لمدارس الكاثوليك الدينية، وعدم تقديم تمويل لأي جماعات دينية أخرى.

وأضاف التقرير أن جانبًا من الحجة التي ساقتها هو أن كوْن كندا تحتل قمة دليل التنمية البشرية يجب أن يكون معناه أن نظامها التعليمي، وكيفية معاملتها للجماعات الدينية التي تمثل أقلية يجب أيضاً أن يكونا على القمة.

3 – إن اليابان تَرَاجع مركزها من المرتبة الرابعة عام 1999 إلى المرتبة التاسعة هذا العام، وإن نصيب الفرد فيها يبلغ ثلاثة أضعاف نصيب الفرد في كوستاريكا التي تتمتع بتنمية بشرية متوسطة، ولكنها تتقدم على اليابان وتحتل المرتبة 24 في مقياس التمكين الجنساني الوارد في التقرير، بينما تحتل اليابان المرتبة 41.

وبهدف الاستمرار في تطوير التنمية البشرية على الصعيد العالمي وتعزيز حقوق الإنسان، وضع التقرير بعض المبادرات التي يمكن أن تساعد على تحقيق الأهداف السابقة ومنها:

– تحقيق ضمان التعليم الابتدائي الإلزامي في جميع الدساتير بحلول عام 2010.

– تحقيق ميثاق 20 : 20 فيما يتعلق بجميع أقل البلدان نمواً بحلول سنة 2010.

– الشروع في حملة عالمية لتحقيق التصديق العالمي على الاتفاقيات الأساسية المتعلقة بحقوق الإنسان.

– ممارسة الضغط على جميع الشركات المدرجة في قائمة Fortune 500 لكي تعترف بحقوق الإنسان ومعايير العمل الأساسية وتدعمها، ولكي تضم قواها دعماً للميثاق العالمي الذي دعا إليه الأمين العام.

– إنشاء لجنة عالمية معنية بحقوق الإنسان في الحكم العالمي تكون لها ولاية استعراض المقترحات الداعية إلى تعزيز الآلية الدولية لحقوق الإنسان، وضمان حقوق الإنسان في الاتفاقيات الاقتصادية العالمية، وتأمين وجود نظام اقتصادي عالمي عادل.

ما يمكن قوله في ختام هذا الاستعراض الموجز: إن تقرير التنمية البشرية يؤكد استمرار التقدم العالمي في هذا المجال، كما إن التقرير قد أقدم على خطوة كبيرة هذا العام بربط التنمية البشرية بحقوق الإنسان، وطالب بوضع آليات إضافية لضمان احترام هذه الحقوق، إلا أن التقرير لم يُشر إلى الدور الذي تلعبه الدول المتقدمة في إعاقة التنمية في البلدان النامية من خلال الاستنزاف الكبير الذي تتسبب فيه أزمة المديونية الضخمة التي تزيد عن 2000 مليار دولار (2 تريليون دولار) وتبلغ فوائدها السنوية أكثر من مائتي مليار دولار، علاوة على دعم هذه الدول للكثير من الأنظمة المستبدة والمنتهكة لحقوق الإنسان. وأخيراً لم يتعرض التقرير لتأثيرات العولمة السلبية على الدول النامية سواء على حقوق الإنسان أو التنمية البشرية

 

السلطة الفلسطينية: إعلان الدولة في 13 سبتمبر
الشاحنات الملغومة تحصد الروس في الشيشان
الشيشان خرجت من المؤتمر الإسلامي.. بلا دعم
السعودية تخرج عن إجماع أوبك
أول قمر صناعي ماليزي الصنع
سويسرا -بعد إيران- تحاكم جواسيس إسرائيل
نهاية سعيدة لترسيم الحدود بين السعودية والكويت
فتاوى ومنشورات يهودية تستهدف الأقصى والإسلام
استياء مصري من تدخُّل أمريكي في قضية (ابن خلدون)
اليابان: حادثة اغتصاب تفتح ملف القواعد الأمريكية
أوروبا الشرقية تتراجع عن الهرولة نحو الاتحاد الأوروبي
الجزائريون يطالبون باستعادة وثائق تاريخية ضائعة
إيران تشكر مصر لمساندتها دوليًا
مخاوف باكستانية من انضمام الهند لمجلس الأمن
مصر تهدد إسرائيل بعدم الاعتراف بشرعيتها
الخريطة الوراثية للتعرّف على يهود الشَّتات!
5 دولارات قتلت 13 مليون مواطن عام 99
الدستور الفلسطيني لا يذكر حدود فلسطين!