مصطفى عاشور

عاشت مصر منذ نهاية القرن التاسع عشر الميلادي فترة عصيبة في تاريخها الوطني، وهي فترة الاستعمار البريطاني، فكانت الشخصية المصرية، وكذلك الثروة مجالا للنهب الرئيسي الذي تعرضت له مصر.

وتشير الدراسات إلى أن الإرساليات التبشيرية لعبت دورا في استمالة الفقراء والمرضى والمحتاجين إلى أهدافها، من خلال ما تقدمه لهم من خدمات اجتماعية وصحية وتعليمية. وتزامن ذلك مع إهمال الاحتلال للإصلاح الاجتماعي، فأصبحت ميزانية الدولة تنفق على ما يخدم الاحتلال لا فيما يعود على المصريين بالخير والنماء؛ فزاد الفقر وتفشت الأمية، وعلى سبيل المثال كانت النسبة المخصصة للتعليم من ميزانية الحكومة المصرية في السنوات الأولى للاحتلال لا تزيد عن 1%، وتقرر أن يكون التعليم باللغة الإنجليزية من الصف الثالث الابتدائي، وحل المدرسون الإنجليز محل المدرسين المصريين.

ومع تراجع دور الدولة والمجتمع عن التعاون والتكافل ورعاية البسطاء من الناس، وفي ظل هذا الظرف التاريخي كانت البيئة صالحة لنمو الخرافات وظهور البدع الدينية والاعتقادية.


وحتى لا يكون الخير مرتبطا بأفراد وإنما يكون مرتبطا بهدف مجتمعي ترعاه الأمة من خلال فضلائها بعدما أصبح مؤسسة يسمو هدفها عن الارتباط بشخص ما.

إلا أنه وبرغم قتامة الصورة في تلك الفترة، فقد كان بها بصيص من النور والأمل، تمثل في كوكبة من وجهاء المصريين والعلماءكالإمام “محمد عبده”، والتقى الجميع على ضرورة العمل الأهلي التطوعي واستثارة كوامن الخير في نفوس الناس حتى يكون أفراد المجتمع رحماء فيما بينهم.

وكانت الفكرة أن الخير لا بد أن ينطلق من مؤسسة حتى يتمكن من أن يشق طريقه، وحتى لا يكون الخير مرتبطا بأفراد وإنما يكون مرتبطا بهدف مجتمعي ترعاه الأمة من خلال فضلائها بعدما أصبح مؤسسة يسمو هدفها عن الارتباط بشخص ما.

عرفت مصر الجمعيات الخيرية في نهاية القرن التاسع عشر، وكان الأجانب الموجودون في مصر هم الذين بدءوا هذا الطريق لرعاية أبناء طوائفهم وجنسياتهم، ومن ذلك الجمعية الخيرية النمساوية، وجمعية الإخاء الإسرائيلية، والجمعية الخيرية الفرنسية. أما الشعب المصري فلم يلتفت إليه أحد، وقد زاد من شدة معاناة البسطاء أن الأشكال التقليدية في رعاية الفقراء ومن على شاكلتهم كالوقف الإسلامي قلت كثيرا عما كانت عليه في السابق، ولم يعد في إمكانها إنجاز الأهداف الاجتماعية وتقديم الرعاية لمن يحتاجها.

ولهذا قرر عدد من وجهاء المصريين وعلى رأسهم “محمد عبده” إنشاء “الجمعية الخيرية الإسلامية” في (أغسطس 1892م) وساندها الخديوي “عباس حلمي”، وكانت هذه الجمعية هي أول عمل اجتماعي في مصر في تلك الفترة، وكانت بداية لتأسيس حركة إصلاح اجتماعي واسعة هدفها خلق مجتمع قادر على التضامن.

الجمعية الشرعية.. النشأة الأولى

أسس الشيخ محمود خطاب السبكي -وكان من علماء الأزهر الشريف- الجمعية الشرعية في (غرة المحرم 1301هـ=11 ديسمبر 1912م)، تحت اسم “الجمعية الشرعية لتعاون العاملين بالكتاب والسنة المحمدية”، وقد حمل اسم الجمعية هدفها منذ النشأة الأولى، وصار ملازما لها.

كان دافع السبكي في ذلك رؤيته للواقع المصري المضطرب في ظل الاستعمار الذي نتج عنه تنحية الشريعة الإسلامية عن حياة الناس، وتغيير مسار التعليم ومناهجه، وما نتج عنه من إهمال للعلوم الدينية والعربية، وبدايات حملة التغريب التي ظهرت في تلك الفترة، وما صاحبها من دعوات بشأن المرأة ودعوات تقلل من قيمة ومكانة الشريعة الإسلامية في الحياة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية، وظهور وتفشي البدع والخرافات التي التصقت بالإسلام من خلال أدعياء التصوف، والإسرائيليات المندسة في كتب التراث الداعية إلى التكاسل وعدم التكسب، والتي تفقد المسلمين المناعة ضد مقاومة الاستبداد والظلم بشتى أنواعه.


وتخليص المجتمع من أسباب الوهن والضعف من خلال تدعيم قيمة التعاون والتكافل بين أبناء الشعب،

وأمام هذه الأزمات والمعضلات رأى “السبكي” أن الخلاص لا يكون إلا من خلال تخليص الدين مما التصق به من بدع وخرافات؛ حتى ينصرف المسلمون إلى أخذ أسباب القوة والمنعة وتخليص المجتمع من أسباب الوهن والضعف من خلال تدعيم قيمة التعاون والتكافل بين أبناء الشعب، فقرر إنشاء “الجمعية الشرعية” لتكون أول منظمة إسلامية تدعو إلى إحياء السنة ومناهضة البدعة. وكان من حكمة الرجل وبصيرته أن وضع للجمعية الناشئة قانونا يبين أغراضها وأهدافها حتى يسير عليها من أراد الانضمام إليها، وأشرك معه في إعداد هذا القانون نخبة من فضلاء المسلمين. وقد صدر هذا القانون مطبوعا في (ربيع الأول 1331هـ= فبراير 1913م)، معتبرا الوعظ هو أهم وسائل تنفيذ أغراض الجمعية، ولذا كانت أول دار تُبنى للجمعية عبارة عن مسجد في منطقة “الخيامية” سنة (1335هـ= 1917م) حيث أصبح ذلك المسجد هو المقر الرئيسي للجمعية.

أهداف الجمعية الشرعية


فمن ينتسب لهذه الجمعية لا بد أن يكون التعاون مبدأه، والعمل بكتاب الله وسنة رسوله ديدنه، وأن يكون رجلا ذا رأي وفكر يستطيع أن ينتخب من له قدم في عمل الخير وهمه في دعوة الناس إلى الخير

نادت الجمعية الشرعية بالدين الإسلامي ككل لا يتجزأ، كما دعت إلى إحياء السنة المطهرة، ومحاربة البدعة.. يقول السبكي: “فمن ينتسب لهذه الجمعية لا بد أن يكون التعاون مبدأه، والعمل بكتاب الله وسنة رسوله ديدنه، وأن يكون رجلا ذا رأي وفكر يستطيع أن ينتخب من له قدم في عمل الخير وهمه في دعوة الناس إلى الخير”.

وحدد السبكي عددا من الأغراض وراء إنشاء الجمعية الشرعية، منها: نشر التعاليم الدينية الصحيحة والثقافة الإسلامية لإنقاذ المسلمين من المعتقدات الفاسدة والبدع والخرافات، وكذلك فتح المكاتب لتحفيظ القرآن الكريم، وإنشاء المساجد لتقام فيها الشعائر.

أما المحور الثاني لعمل الجمعية فهو القيام بواجب الرعاية الاجتماعية من خلال إعانة المنكوبين وإنشاء المستشفيات لمعالجة الفقراء، والقيام بنفقة تجهيز الموتى لغير القادرين، وتحقيق مبدأ التضامن الاجتماعي من خلال رؤية إسلامية.

وأكد السبكي منذ نشأة الجمعية أن جمعيته لا تتعرض للأمور السياسية التي يختص بها ولي الأمر، ولعل هذا النهج في العزوف عن العمل السياسي هو ما هيأ لها أسباب الاستمرار، ولم يحفز السلطة على مناهضة أنشطتها.


أدق توصيف لعلاقة الجمعية بالسياسة هو أنها “انشغلت بالسياسة دون أن تشتغل بها”،

إلا أن هذا العزوف لا يعني أن الجمعية الشرعية تؤمن بفصل الدين عن السياسة، أو تقلل من أهمية العمل السياسي في الإسلام، ولعل أدق توصيف لعلاقة الجمعية بالسياسة هو أنها “انشغلت بالسياسة دون أن تشتغل بها”، وأصبح هذا هو ديدنها منذ نشأتها وحتى وقتنا الحاضر.

ويحسب لمؤسسها “السبكي” أنه قام بإنشاء مصنع للنسيج أثناء الاحتلال البريطاني لمصر حتى يلبس المصريون من الأقطان التي تخرجها أراضيهم؛ وهو ما عبر عن وعي مبكر بالأشكال المتعددة لمقاومة الاستعمار. كما يحسب للجمعية أن بعض أعضائها استُشهد في ثورة 1919م على يد الاحتلال البريطاني.

ورغم أن بعضا من ذوي الاتجاهات الدينية السياسية -مثل جماعة الإخوان المسلمين- من أعضاء الجمعية النشطين والمؤثرين في حركتها وعملية صنع القرار بها، فإن ذلك لم يجعل الجمعية تنغمس في العمل السياسي.


ليست مكانا للمتواكلين أو الذين يتكاسلون عن طلب الرزق، كما قررت تبرؤها ممن يدعو الناس بقسوة وغلظة

وقررت الجمعية منذ يومها الأول أنها ليست مكانا للمتواكلين أو الذين يتكاسلون عن طلب الرزق، كما قررت تبرؤها ممن يدعو الناس بقسوة وغلظة، وأعلنت أن منهجها في الدعوة سيكون بالتي هي أحسن وليس بالتي هي أخشن، ولعل هذا النهج هو ما جعلها هي وأعضاءها بعيدين عن التورط في أي عمل يتسم بالعنف.

كما أنها لم تكن في يوم موطنا لأي من الجماعات التي تبنت العنف في الدعوة الإسلامية؛ ولعل ذلك ما جعلها تسير هذه الفترة الطويلة دون حملات قمع من السلطة، بل إن الدولة قدمت لها مساعدات من خلال وزارة الشئون الاجتماعية؛ نظرا لما تقوم به الجمعية من رعاية للفقراء الذين تشملهم الجمعية برعايتها والذين يقدر عددهم بنصف مليون شخص، ومن ثم تغلبت الجمعية بذكاء على العلاقة الشائكة بين الجمعية والدولة؛ خاصة أن الجمعية تقوم بجمع تبرعات ضخمة، وتنفق مبالغ ضخمة تزيد على الـ(25) مليون جنيه مصري سنويا.

عوامل النجاح والاستمرار

ومن العوامل التي ساهمت في تمكين الجمعية الشرعية من الاستمرار هذه الفترة الطويلة وضوح الرسالة الدينية لدى الجمعية في مقاومة البدع والخرافات والقيام بالرعاية الاجتماعية ؛ وهو ما أوجد الثقة من المصريين في أنشطتها والمساهمة فيها بفاعلية، حتى إن بعض الموسرين كان يقوم ببعض مشاريع الجمعية الخيرية بمفرده ثم يقوم بتسليمه إليها.

ومكن ذلك الجمعية من إنشاء ما يقرب من عشرة آلاف مسجد في أرجاء مصر وتوفير الخطباء والنفقات لها، بل القيام بمشروع رائد لرعاية الطفل اليتيم يرعى عشرات الآلاف من الأيتام، وقيامها بمشروع رائد لتشغيل أمهات الأيتام وتسويق منتجاتهن حتى تعلم هؤلاء قيمة الكسب والعمل في الإسلام، بل إنها قامت بتوفير عشرة آلاف لحد لدفن الموتى من فقراء المسلمين بعد. كذلك قامت الجمعية بإنشاء أقسام لعلاج مرضى الفشل الكلوي، وحضانات لرعاية الأطفال المبسترين.

ولم تفرق الجمعية بين المسلمين وغير المسلمين ما داموا محتاجين إلى الخدمة، وغير قادرين على توفيرها؛ لأن الإسلام رحمة للعالمين.


تبنت الجمعية أسلوب اللامركزية في الإدارة، وأعطت لكل من فروعها الخمسمائة القدرة على إدارة شئونه بنفسه

واستطاعت الجمعية أن تتغلب على المشكلة الإدارية في إدارة هذه المشاريع والفروع الكثيرة من خلال ضوابط إدارية، حيث تبنت الجمعية أسلوب اللامركزية في الإدارة، وأعطت لكل من فروعها الخمسمائة القدرة على إدارة شئونه بنفسه بعيدا عن هيمنة الجمعية الرئيسية بالقاهرة، وإن كانت الفروع تخضع لمراجعة في حساباتها من خلال أجهزة رقابة لضمان النزاهة في استخدام المال الخيري بعيدا عن أي شبهة، فالعلاقة بين الجمعية الرئيسية وفروعها هي علاقة ولاء وانتماء وليست علاقة تنظيمية بالمعنى المفهوم في الجمعيات ذات الفروع. كما استعانت الجمعية بمجموعة متميزة من المحاسبين والإداريين والمتخصصين في إدارة شئونها وفق ضوابط إدارية صحيحة حتى يتوفر علماء الجمعية على الوعظ والإرشاد، بينما يقوم المتخصصون بالإدارة الصحيحة لهذا الجسد الكبير.

واتسمت الجمعية الشرعية بتغليب قيمة العمل على الجدل، فلم تنغمس في جدل فقهي أو عقائدي يلهيها عن دورها في مقاومة البدع والخرافات التي ألصقها أدعياء التصوف بالإسلام، حيث كانت مقاومتها للبدع من خلال إقامة المساجد وتطبيق الفرائض والسنن وليس بالدخول مع المخالفين في جدل لا يقود إلى عمل.

كما أن دورها في العمل الاجتماعي اتسم بقدر كبير من التجرد وتقديم الخدمة إلى من يحتاجها حتى ولو كان من غير المسلمين، ورغم ذلك فإن بعض الاتجاهات المتشددة وجهت انتقادات قاسية إلى الجمعية الشرعية ورجالاتها في عقيدتهم، وخاصة فيما يتعلق بمسألة الإيمان بالأسماء والصفات.


لعب المكون الديني الذي تبنته الجمعية الشرعية فكرا وممارسة دورا بارزا في استمرار الجمعية هذه الفترة الطويلة، وفي فاعليتها في أداء دورها مقارنة بغيرها من الجمعيات

وقد لعب المكون الديني الذي تبنته الجمعية الشرعية فكرا وممارسة دورا بارزا في استمرار الجمعية هذه الفترة الطويلة، وفي فاعليتها في أداء دورها مقارنة بغيرها من الجمعيات، ففي مصر حوالي (16) ألف جمعية أهلية يعمل من خلالها (3) ملايين شخص، تشكل الجمعيات الإسلامية منها حوالي 35%، ورغم هذا العدد الضخم فإن الفاعلية قليلة، وتأتي الجمعية الشرعية في مقدمة الجمعيات الفاعلة في المجتمع المصري. ويرى البعض أن هذا النجاح يرجع إلى تناقص قدرة الدولة في توزيع الخدمات، إضافة إلى الأزمات الحادة التي يتعرض لها المجتمع، وقدرة الجمعية على الموازنة بين دورها الديني ودورها الاجتماعي.

رؤساء الجمعية

تولى رئاسة الجمعية الشرعية عدد من الرجال، شهدت خلالهم الجمعية توسعا ملحوظا في خدماتها وأدوارها، وهم:

– الشيخ محمود محمد خطاب السبكي: وهو مؤسس الجمعية ولد في (19 من ذي القعدة 1274هـ= 1من يوليو 1858م)، وكان من علماء الأزهر، وله عدد من المؤلفات، منها كتاب “الدين الخالص”، و”المنهل العذب المورود في شرح سنن أبي داود”. توفي في (14 من ربيع الأول 1352هـ=7 من يوليو 1933م).

– الشيخ أمين محمود محمد خطاب السبكي: وهو نجل “السبكي” المؤسس، وتولى رئاسة الجمعية بعد رحيل والده، وظل الشيخ أمين رئيسًا لها حتى وفاته، وقام بتحقيق مؤلفات والده، ومن مؤلفاته “إرشاد الناسك إلى عمل المناسك”، و”الفتاوى الأمينية” تضمن فتاواه في مناحي الحياة المختلفة، وفي عهده انتشرت مساجد الجمعية في كثير من أرجاء مصر. توفي في (27 من ذي القعدة 1387هـ=26من فبراير 1968م).

 – الشيخ يوسف أمين محمود محمد خطاب السبكي: وتولى رئاسة الجمعية بعد رحيل والده، وظل الشيخ يوسف رئيسًا لها حتى وفاته في (30 من صفر 1396هـ=1من مارس 1976م).

– الشيخ عبد اللطيف مشتهري: وهو من أشهر رؤساء الجمعية بعد مؤسسها، وشهد عهده انطلاقة كبير للجمعية وأنشطتها في مصر، وكان من العلماء ذوي المكانة والوجاهة. توفي في (غرة ربيع الآخر سنة 1416هـ=28من أغسطس 1995م)

-الشيخ محمود عبد الوهاب فايد:وكان من العلماء ومن المشتغلين بالصحافة، وله مؤلفات منها “صيحة الحق”. توفي في (6 من صفر 1418هـ=12 من يونيو 1997م).

الشيخ الدكتور فؤاد علي مخيمر:وهو من علماء الأزهر، وكان من المتجردين لعمل الجمعية حتى إنه ترك بيته بعد تولي رئاستها، وسكن في مقر الجمعية حتى يباشر مصالح المسلمين، ومن مؤلفاته “السنة والبدعة بين التأصيل والتطبيق” و”الشباب وقضايا العصر” و”قبسات من المنهج التربوي في السنة”. توفي في (13 من صفر 1423هـ=24 من إبريل 2002م).

-الشيخ الدكتور محمد المختار محمد المهدي: وهو من علماء الأزهر، وهو الرئيس الحالي للجمعية.

هوامش ومصادر:

فؤاد علي مخيمر: الجمعية الشرعية منهاجا وسلوكا- من إصدارات الجمعية الشرعية- بدون بيانات.

محمد المختار محمد المهدي: منهج الجمعية الشرعية بين التأصيل الشرعي والتطبيق العملي- من إصدارات الجمعية- بدون بيانات.

حلمي أحمد شلبي: فصول من تاريخ حركة الإصلاح الاجتماعي في مصر “دراسة عن دور الجمعية الخيرية الإسلامية 1892م-1952م”- سلسلة تاريخ المصريين عدد (16)- الهيئة المصرية العامة للكتاب- القاهرة- 1988م.

حمد بن صادق الجمال: اتجاهات الفكر الإسلامي المعاصر في مصر في النصف الأول من القرن الرابع عشر الهجري- دار عالم الكتب- السعودية- الطبعة الأولى 1414هـ=1994م.

هاني نسيرة: الجمعيات الخيرية الإسلامية في مصر: دراسة نظرية وتطبيقية-دراسة مقدمة لمؤتمر باريس للجمعيات الإنسانية والخيرية في يناير 2003م.

نبيل عبد الفتاح وآخرون: المنظمات الأهلية العربية والمحكومية- مركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية- القاهرة- الطبعة الأولى 2004م.

محمد أحمد بدوي: تجربة الجمعية الشرعية بالقاهرة- مجلة المسلم المعاصر- عدد (49)-السنة (13) (1408هـ= 1987م).


من أسرة إسلام أون لاين