أ. وسام فؤاد ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين؟! جدوى طرح السؤال مجددًا 
  • الجهاد أم الحرب؟.. المبادئ أم المصالح؟

  • الفلسفة الغربية.. من معاداة الإيمان والحق إلى نسيانهما

  • أزمة المعـرفة في سـياق الحـداثة

  • “الأسرة” بين الحداثة الغربية.. والرؤية الإسلامية

  • *  محرر صفحة “الإسلام وقضايا العصر”.

    [1] ومن ذلك السياق نجد أن المفهوم تم استخدامه بهذه الدلالة القاطعة في الحديث الذي صدَّق فيه النبي صلى الله عليه وسلم على قول سلمان “آخى النبي صلى الله عليه وسلم بين سلمان وأبي الدرداء، فزار سلمان أبا الدرداء، فرأى أم الدرداء متبذلة، فقال لها: ما شأنك؟. قالت: أخوك أبو الدرداء ليس له حاجة في الدنيا. فجاء أبو الدرداء، فصنع له طعاما، فقال: كل، قال: فإني صائم، قال: ما أنا بآكل حتى تأكل، قال: فأكل، فلما كان الليل ذهب أبو الدرداء يقوم، قال: نم، فنام، ثم ذهب يقوم، فقال: نم، فلما كان من آخر الليل، قال سلمان: قم الآن، فصليا، فقال له سلمان: إن لربك عليك حقا، ولنفسك عليك حقا، ولأهلك عليك حقا، فأعط كل ذي حق حقه، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: صدق سلمان” (رواه البخاري).