أ.د. أحمد شوقي إبراهيم

إن المعطيات العلمية في القرآن والسنة في مختلف فروع العلم متعددة ومتنوعة وتتجه كلها لإقرار حقيقة واحدة كبرى، هي سنة الله تعالى في خلقه وتقديره في ملكوته. وليس في حقائق العلوم شيء إلا وله في القرآن العظيم أصل، وله في السنة المشرفة أساس. والعلم الباحث في هذا النطاق يسمى بعلم الإعجاز العلمي. والمقولة الأساسية لهذا العلم أن كل حقيقة علمية هي في الأصل حقيقة قرآنية، وأن الوحي الإلهي في القرآن والسنة قد يسرا تفسير هذه الظواهر الكونية والعلمية لاجتهاد المتخصصين من العلماء على مر العصور. وبقدر ما يتضمن هذا العلم من فوائد جمة بقدر ما يتضمن المخاطر العظيمة أيضاً. كيف هذا؟

الإجابة تأتي المحاور التالية: