12 عاماً على رحيل الغزالي الأديب

فالغزالي ما غاب، وما زال -وسيظل- حاضرا فائقا، وإن غاب برسمه وجسمه، وهذه سمة العظماء الأجلاء من البشر، أيا كانت مواقعهم في دنيا الناس؛ قيادة ورياسة وجندية، وفكرا وأدبا وشعرا…


الإمام الغزالي.. داعية النهضة

لم يكن الشيخ الغزالي مجرد داعية أو فقهيًا فحسب، بل كان مشروعًا فكريًّا متكاملاً، هكذا بدأ المفكر الإسلامي الكبير الدكتور محمد عمارة كلمته، مؤكدًا حاجة الأمة الإسلامية لمثل هذا الإمام الذي يُعتبر أحد مجددي القرن الحادي والعشرين…

الغزالي.. طبيب الأمة

الضمير المعتل والفكر المختل ليسا من الإسلام في شيء، وقد انتمت إلى الإسلام أمم فاقدة الوعي عوجاء الخطى قد يحسبها البعض أمما حية ولكنها مغمى عليها… والحياة الإسلامية تقوم على فكر ناضر… إذ الغباء في ديننا معصية…


اقرأ أيضا: