أظن أن معظم الدول العربية والإسلامية تجرم زواج الفتاة قبل سن السادسة عشرة.. وأعتقد أيضا أن هذا القانون مناسب للواقع الاجتماعي الذي تعيشه معظم مجتمعاتنا حيث إن الفتاة التي سنها خمسة عشر عاما الآن تكاد تكون طفلة في شخصيتها وعقليتها حتى ولو بلغت المحيض من الناحية البيولوجية فالأمر متعلق بالمناخ التربوي العام الشائع والذي لا يؤهل فتاة الخمسة عشر عاما في وقتنا الحالي لأن تكون زوجة مسئولة عن بيتها ومستعدة لأن تكون أما.. فالمشكلة ليست في تحمل الولادة والحمل من الناحية الصحية.. فهي مع أهميتها تعتبر الأبسط في وسط القدرة الأهم في تحمل المسئولية النفسية عن الزوجية عامة والأمومة خاصة.

 

إذا أردت تبسيطا للمسألة في رسالة سريعة فيمكن إجمالها أنك في الحقيقة تتزوج طفلة وبالتالي يصبح السؤال عن استعدادك النفسي وأنت شاب يبلغ من العمر 24 عاما للتعامل مع طفلة في بيته، وهل تقبل أن تكون زوجتك طفلة تحتاج الكثير من التربية والتهيئة لتكون أصلا فتاة ناضجة فضلا أن تكون زوجة وأما في القريب المنظور أنت صاحب القرار.. هكذا بدون تعقيدات أو فرعيات.. هل وصلت الإجابة؟.. نرجو ذلك.

 

اقرأ أيضًا:
أسئلة مطلوبة في زواج مع الفارق
الزواج مع الفارق : مغامرة متعددة الأطراف
الزواج.. مع فارق السن
عندما يكون الفارق (13) عاما
الزواج في الصغر : الوجه الآخر للعملة
نصيحة أب: الزواج بفارق 15 سنة
الزواج بفارق 20 عاما وتناقض الاحتياجات

 

 

 

 

عمرو أبو خليل