الأخت الكريمة، رغم إجابتنا عن هذا السؤال مرارًا وتكرارًا في أسئلة سابقة ، ومنها
المذاكرة من أول العام.. وصفة للتركيز
المذاكرة بين وجود الرغبة وغياب الإدارة
فإننا ننتهز الفرصة لإجابة جديدة على أبواب الامتحانات.
هناك خطوات محددة ومتتالية لتنظيم وقت المذاكرة بإذن الله، وهي:
1) تحديد عدد الساعات المتاحة للمذاكرة، ويكون ذلك بحساب الوقت المتاح للمذاكرة يوميًّا، بعد استبعاد ساعات التواجد في المدرسة وساعات الراحة والنوم، أو أخذ دروس خصوصية، ويتم جمع عدد الساعات المتاحة يوميًّا؛ ولنفترض أنها ستكون 30 ساعة أسبوعيًّا، مع مراعاة أن يكون هناك يوم إجازة من المذاكرة؛ للخروج مع الأصدقاء أو ممارسة الهواية المفضلة..
2) تقسيم عدد الساعات المتاحة على عدد المواد، سواء بالتساوي إذا كانت المواد كلها على نفس الدرجة من الأهمية- مثلاً- من حيث عدد الدرجات الخاصة بكل مادة بالنسبة للجموع الكلي، أو أن تكون إحدى المواد تحتاج إلى اهتمام خاص، سواء لارتفاع درجاتها، أو لكونها تحتاج لمجهود خاص في مذاكرتها لوجود صعوبة خاصة بها؛ فإن هذه المادة قد تتميز في عدد الساعات المخصصة لها، وإذا فرضنا أن عدد المواد خمس مواد، وأنها بنفس الأهمية؛ فإن عدد الساعات المتاحة لكل مادة أسبوعيًّا يكون ست ساعات.
3) يتم توزيع الساعات المتاحة لكل مادة على أيام الأسبوع المتاحة (يوجد يوم إجازة) سواء بالتساوي؛ بحيث يكون ساعة يوميًّا للمادة، أو يمكن تحديد ساعة ونصف أو ساعتين إذا كانت المادة يحتاج استيعابها أكثر من ذلك، وتوزع على أيام الأسبوع تبعًا للجدول الدراسي مثلًا.
4) بعد ذلك يتم التنسيق بين ساعات المذاكرة في اليوم الواحد؛ بحيث توجد فترات راحة بينية تصل إلي 15 دقيقة بين كل مادة وأخرى؛ للاستعداد الذهني لبداية المادة الجديدة، وأيضًا يُراعى ترتيب المواد في اليوم؛ بحيث توضع في أول اليوم المواد التي تحتاج إلي التركيز والانتباه، وتوضع في آخر اليوم المواد التي تنشط الذهن أو التي يحبها الشخص ولا تحتاج منه إلي مجهود كبير.
5) يراعى أن تتم عملية المراجعة للمواد التي تمّ استذكارها مرة كل أسبوعين؛ حتى لا يتم نسيان هذه المواد التي تم مذاكرتها، وذلك بتنظيم المراجعة في يوم محدد كل أسبوعين- مثلا- أو قبل الامتحانات الدورية.

 

 

 

 

عمرو أبو خليل