إعداد: وسام كمال** 5/12/2005

أصابت فيروسات الفُرقة العلاقات الاجتماعية في مقتل، فلم يعد الأقارب أقارب؛ وأصبح الجيران وكأنهم جاليات تتحدث بلغة مختلفة، رغم أنهم أبناء نفس المنطقة السكنية.

لا نعلم ما الذي أصاب المجتمع الإسلامي بهذه الآفات؛ هل هو غياب الثقة في الآخَر، أم شيوع التقاليد الغربية التي تدعو للعزلة؟ أم أن السبب هو البعد عن القيم الدينية القويمة التي تغرس حسن الجوار؟

إلا أن هناك أملا بأن يأتي يوم تشرق شمسه؛ فيقول كل جار لأخيه: “صباح الخير يا جاري”،

ويسعفه في الأزمات؛ ولا يخذله وقت الحاجة. فقد آن الأوان ليكون كلٌّ منا “في كتف أخيه”. ونعمل بقول نبينا صلى الله عليه وسلم: “من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليحسن إلى جاره”.

جماعة الجيران

شاهدت في إحدى قرى مصر المحروسة منظرًا لن أنساه ما حييت.. صواني الطعام تخرج من كل دار من دور القرية متجهة صوب دار المناسبات؛ لتكون طعامًا لأهل الميت…

مجتمع الجيرة الفاضل

ينبغي على الفرد المسلم أن يلتمس الجيران الصالحين، فيتعامل معهم ويبتعد عن الجيران السيئين فيتجنبهم، إذ تولد الجيرة الصالحة نوعا من المعاملات الأخلاقية البناءة…

فضفضة جيران 
صباح الخير يا جاري
الجار قبل الدار!
ع الحلوة والمرة
الجيرة والإيمان 
كيف أنت مع جيرانك؟
الجيرة الدولية
فولاذ المجتمع
** محررة في نطاق الأخلاق والتزكية بشبكة إسلام أون لاين. نت. يمكنكم التواصل معها عبر بريد الصفحة [email protected].